جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله :﴿وَمَتاعا إلى حِينٍ﴾يقول : ولنمتعهم إلى أجل هم بالغوه، فكأنه قال : ولاهم يُنْقذُونَ، إلا أن نرحمهم فنمتعهم إلى أجل. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَمَتاعا إلى حِينٍ : أي إلى الموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى