نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان هو سبحانه يصرخ من يشاء فينجيه وكانت " لا " نافية نفياً مستغرقاً، استثنى ما كان منه سبحانه فقال :﴿إلا رحمة﴾ أي : إلا نحن فننقذهم إن شئنا رحمة ﴿منا﴾ أي : لهم، لا وجوباً علينا، ولا لمنفعة تعود منهم إلينا ﴿ومتاعاً﴾ أي : لهم ﴿إلى حين﴾ أي : وهو حين انقضاء آجالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى