البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وانتصب ﴿رحمة﴾ على الاستثناء المفرغ للمفعول من أجله، أي لرحمة منا.
وقال الكسائي، والزجاج :﴿إلى حسن﴾ : أي إلى حين الموت، قاله قتادة.
وقال الزمخشري : إما لرحمة منا، وليتمتع بالحياة إلى حين : أي إلى أجل يموتون فيه لا بد لهم منه بعد النجاة من موت الغرق. انتهى.
وإنما قال : لا بد لهم من موت الغرق، لأنه تعالى قال ﴿وإن نشأ﴾ : أي إغراقهم، ﴿نغرقهم﴾ : فمن شاء إغراقه لا بد أن يموت بالغرق.
والظاهر أن ﴿رحمة﴾، ﴿ومتاعاً إلى حين﴾ يكون للذين ينقذون، فلا يفيد الدوام، بل ينقذه الله رحمة له ويمتعه إلى حين ثم يميته.
وقيل : فيه تقسيم، إلا رحمة لمن علم أنه يؤمن من فينقذه الله رحمة، ومن علم أنه لا يؤمن يمنعه زماناً ويزداد إثماً.
وقال الكسائي، والزجاج :﴿إلى حسن﴾ : أي إلى حين الموت، قاله قتادة.
وقال الزمخشري : إما لرحمة منا، وليتمتع بالحياة إلى حين : أي إلى أجل يموتون فيه لا بد لهم منه بعد النجاة من موت الغرق. انتهى.
وإنما قال : لا بد لهم من موت الغرق، لأنه تعالى قال ﴿وإن نشأ﴾ : أي إغراقهم، ﴿نغرقهم﴾ : فمن شاء إغراقه لا بد أن يموت بالغرق.
والظاهر أن ﴿رحمة﴾، ﴿ومتاعاً إلى حين﴾ يكون للذين ينقذون، فلا يفيد الدوام، بل ينقذه الله رحمة له ويمتعه إلى حين ثم يميته.
وقيل : فيه تقسيم، إلا رحمة لمن علم أنه يؤمن من فينقذه الله رحمة، ومن علم أنه لا يؤمن يمنعه زماناً ويزداد إثماً.