بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِلاَّ رَحْمَةً مّنَّا﴾ يعني : إلا نعمة منا، حين لم نغرقهم. ويقال : معناه لكن رحمة منا بحيث لم نغرقهم ﴿ومتاعا إلى حِينٍ﴾ يعني : بلاغاً إلى آجالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى