الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿إِلاَّ رَحْمَةً﴾ : الا لرحمة منا ولتمتيع بالحياة ﴿إلى حِينٍ﴾ : إلى أجل يموتون فيه لا بدّ لهم منه بعد النجاة من موت الغرق. ولقد أحسن من قال :
وَلَمْ أَسْلَمْ لِكَيْ أَبْقَى وَلَكِنْسَلِمْتُ مِنَ الْحِمَامِ إلَى الْحِمَام
وقرأ الحسن رضي الله عنه :«نغرقهم ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى