محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿إِلَّا رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ﴾.
﴿إِلَّا رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ﴾ أي : لكن رحمناهم ومتعناهم إلى زمن قدر لهم، يموتون فيه بعد النجاة من موت الغرق. ومن هنا أخذ أبو الطيب قوله :(١)
وإن أسلم فما أبقى ولكنسلمت من الحِمَامِ إلى الحِمَامِ
١ من قصيدته التي مطلعها:
ملومكما يجلّ عن الملامووقع فعاله فوق الكلام
قالها لما نالته بمصر حمّى. فقال يصفها ويعرض بالرحيل عن مصر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى