مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم اسثتنى فقال :﴿إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين﴾ وهو يفيد أمرين أحدهما : انقسام الإنقاذ إلى قسمين الرحمة والمتاع، أي فيمن علم الله منه أنه يؤمن فينقذه الله رحمة، وفيمن علم أنه لا يؤمن فليتمتع زمانا ويزداد إثما وثانيهما : أنه بيان لكون الإنقاذ غير مفيد للدوام بل الزوال في الدنيا لا بد منه فينقذه الله رحمة ويمتعه إلى حين، ثم يميته فالزوال لازم أن يقع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى