الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿إلا رحمة منا﴾.
فنصب " رحمة " عند الزجاج لأنه مفعول من أجله(٢).
وهي عند الكسائي نصب على الاستثناء(٣).
والمعنى : ولا هم ينقذون إلا لأجل الرحمة والإمتاع بالحياة إلى وقت هذا التقدير على قول الزجاج(٤) والتقدير على قول الكسائي : ولا هم ينقذون إلا أن يرحمهم فيمتعهم إلى أجل.
قال قتادة :﴿إلى حين﴾ إلى الموت(٥).
١ ساقط من ب.
٢ انظر: معاني الزجاج ٤/٢٨٩ وإعراب النحاس ٣/٣٩٧ ومشكل الإعراب لمكي ٢/٦٠٥ والمحرر الوجيز ١٣/٢٠٢ والجامع للقرطبي ١٥/٣٥.
٣ انظر: إعراب النحاس ٣/٣٩٧ ومشكل الإعراب ٢/٦٠٥ والمحرر الوجيز ١٣/٢٠٣ والجامع للقرطبي ١٥/٣٥.
٤ انظر معاني الزجاج ٤/٢٨٩.
٥ انظر: إعراب النحاس ٣/٣٩٧ وجامع البيان ٢٣/١١ والجامع للقرطبي ١٥/٣٥، والبحر المحيط ٧/٣٣٩ والدر المنثور ٧/٦٠.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى