تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ونفخ في الصور﴾ الأول : هي النفخة الأولى، والثاني : هي النفخة الأخرى، وبينهما أربعون سنة.
وقوله :﴿فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون﴾ أي : من القبور.
وقوله :﴿إلى ربهم ينسلون﴾أي : يسرعون، قال الشاعر :
( عَسَلانَ ) (١) الذئب أمسى قاربابَرَدَ الليلُ عليه فنَسَلْ
وقال امرؤ القيس :
فَسُلِّى ثيابي من ثيابك تَنْسُلِ
والنسلان فوق المشي ودون العدو.
١ - في "ك": نسلان، والنَّسلان والعسَلان بمعنى واحد، وهو الإسراع في السير..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى