مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿وَنُفِخَ في الصَّورِ﴾ : جميع صورةٍ فخرجت مخرج بسرة وبسر ولم تحلم على ظلمة وظلم ولو كانت كذلك لقلت " صُوَرٌ " فخرجت الواو بالفتحة ومجازها كسورة المدينة والجميع سور قال جرير :
ومنها سور المجد أي : أعاليه وقال العجاج :
﴿مِنَ الأَجْدَاثِ﴾ : واحدها جدثٌ وهي لغة أهل العالية، وأهل نجد يقولون ﴿جَذَفٌ﴾.
﴿يَنْسِلونَ﴾ : يسرعون، والذئب يعسل وينسل.
| لما أَتَى خبر الزُّبيِر تواضَعَتْ | سورُ المدينةِ والجبالُ الخُشَّعُ |
| فرب ذي سرادق مَحْجورِ | سِرتُ إليه في أعالي السُوْرِ |
﴿يَنْسِلونَ﴾ : يسرعون، والذئب يعسل وينسل.