البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الجدث : القبر، وسمع فيه جدف بإبدال الثاء فاء، كما قالوا : فم في ثم، وكما أبدلوا من الفاء ثاء، قالوا في معفور معثور، وهو ضرب من الكمأة.
وقرأ الأعراج : في الصور، بفتح الواو ؛ والجمهور : بإسكانها.
وقرىء : من الأجداف، بالفاء بدل الثاء.
وقرأ الجمهور : بالثاء، وينسلون، بكسر السين ؛ وابن أبي إسحاق، وأبو عمرو : بخلاف عنه بضمها.
وهذه النفخة هي الثانية التي يقوم الناس أحياء عنها.
ولا تنافر بين ﴿ينسلون﴾ وبين ﴿فإذا هم قيام ينظرون﴾ لأنه لا ينسل إلا قائماً، ولأن تفاوت الزمانين يجعله كأنه زمان واحد.
وقرأ الأعراج : في الصور، بفتح الواو ؛ والجمهور : بإسكانها.
وقرىء : من الأجداف، بالفاء بدل الثاء.
وقرأ الجمهور : بالثاء، وينسلون، بكسر السين ؛ وابن أبي إسحاق، وأبو عمرو : بخلاف عنه بضمها.
وهذه النفخة هي الثانية التي يقوم الناس أحياء عنها.
ولا تنافر بين ﴿ينسلون﴾ وبين ﴿فإذا هم قيام ينظرون﴾ لأنه لا ينسل إلا قائماً، ولأن تفاوت الزمانين يجعله كأنه زمان واحد.