بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
فأخبر الله تعالى بما يلقون في النفخة الأولى ثم أخبر بما يلقون في النفخة الثانية. يعني : إذا بعثوا من قبورهم بعد الموت فذلك قوله :﴿وَنُفِخَ في الصور فَإِذَا هُم مّنَ الأجداث﴾ من القبور ﴿إلى رَبّهِمْ يَنسِلُونَ﴾ يعني : يخرجون من قبورهم أحياء. وكان بين النفختين أربعين عاماً في رواية ابن عباس. وقيل : أكثر من ذلك. ورفع العذاب عن الكفار بين النفختين. فكأنهم رقدوا.