زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم ذكر ما يلقون في النفخة الثانية فقال :﴿وَنُفِخَ في الصُّورِ فَإِذَا هُم مّنَ الأجداث﴾ يعني القبور ؛ ﴿إِلَى رَبّهِمْ يَنسِلُونَ﴾ أي يخرجون بسرعة، وقد شرحنا هذا المعنى في سورة الأنبياء :[ ٩٦ ].