أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ النفخة الثانية؛ وبها يحيا كل ميت: يحيي بها الله تعالى الأموات، كما أمات بالأولى الأحياء: يعيدهم - جل شأنه - كما خلقهم أول مرة «كما بدأكم تعودون» ﴿فَإِذَا هُم مِّنَ الأَجْدَاثِ﴾ القبور ﴿يَنسِلُونَ﴾ يخرجون مسرعين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى