كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ ؛ هذا في النفخةِ الثانية ؛ أي ما كانت نفخةُ البعثِ إلاّ صيحةً واحدةً لا تُثَنَّى، فإذا هم الأوَّلُون والآخرون في عرَصَات القيامةِ مُحضرَون، فإهلاكُهم كان صيحةً واحدة، وبعثُ الخلائقِ كلّهم كان صيحةً واحدة.