التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - سرعة امتثالهم وحضورهم للحساب فقال :﴿إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾.
أى : ما كانت النفخة التى حكيت عنهم آنفا ﴿إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ صاحها إسرافيل بإذننا وأمرهم فيها بالقيام من قبورهم ﴿فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ﴾ دون أن يتخلف أحد منهم لدينا محضرون ومجموعون للحساب والجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى