بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحدة فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ قال الكلبي : يعني : في الآخرة. وقال مقاتل : في بيت المقدس لحسابهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى