فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحدة﴾ أي ما كانت تلك النفخة المذكورة إلاّ صيحة واحدة صاحها إسرافيل بنفخه في الصور ﴿فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ أي فإذا هم مجموعون محضرون لدينا بسرعة للحساب والعقاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى