إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿إِن كَانَتْ﴾ أي ما كانَتْ النَّفخةُ التي حكيتُ آنفاً ﴿إِلاَّ صَيْحَةً واحدة﴾ حصلتْ من نفخ إسرافيلَ عليه السَّلامُ في الصُّور ﴿فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ﴾ أي مجموعٌ ﴿لدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ من غيرِ لبثٍ ما طرفهَ عينٍ وفيه من تهوينِ أمرِ البعثِ والحشرِ والإيذانِ باستغنائِهما عن الأسبابِ ما لا يَخْفى.