أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿إِن كَانَتْ﴾ ما كانت ﴿إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ يصيحها إسرافيل عليه السلام في سائر الأموات: أيتها العظام البالية، والأوصال المتقطعة، والشعور المتمزقة؛ إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء وهذا معنى قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى