فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿إِن﴾ أي ما ﴿كَانَتْ﴾ تلك النفخة الثانية التي حكيت عنهم آنفا ﴿إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ صاحها إسرافيل بنفخه في الصور ﴿فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ أي فإذا هم مجموعون محضرون لدينا بسرعة للحساب والعقاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى