أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿في شغل فاكهون﴾ : أي أهل الجنة في شغل عما فيه أهل النار من عذاب وشقاء.
وشغلهم الشاغل لهم هو النعيم المقيم في دار السلام.
﴿فاكهون﴾ : أي ناعمون بالتلذذ بالنعم وذلك لطيب العيش.

المعنى :


ما إن حضروا بين يدي الله سبحانه وتعالى للحساب والجزاء حتى أعلن عما يلي : إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون أي إنهم في شغل عما فيه أصحاب النار إنهم في شغل بالنعيم المقيم فاكهون أي ناعمون بالتلذذ بألوان المطاعم والمشارب والحور العين.
الهداية :من الهداية :
- تقرير المعاد.
- بيان نعيم الجنة.
- سلام الله تعالى على أهل الجنة ونظرهم إلى وجهه الكريم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى