تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ومن ذلك لقاء العذارى الجميلات، كما قال :﴿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ﴾ من الحور العين، اللاتي قد جمعن حسن الوجوه والأبدان وحسن الأخلاق. ﴿فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ﴾ أي : على السرر المزينة باللباس المزخرف الحسن. ﴿مُتَّكِئُونَ﴾ عليها، اتكاء على كمال الراحة والطمأنينة واللذة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى