تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( سلام قولا من رب رحيم ) أكثر المفسرين أن معناه : يسلم الله عليهم سلاما. وقوله :( قولا ) أي : يقول قولا.
وفي رواية جابر عن النبي ﷺ قال :«بينما أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور وأشرف عليهم ربهم جل وعلا فيسلم عليهم »(١) الخبر إلى آخره، ويقال : تسلم عليهم الملائكة من ربهم، وقيل : يعطيهم الله السلامة، ويقول : اسلموا السلامة الأبدية، وقوله :( من رب رحيم ) أي : عطوف.
١ - رواه ابن ماجه (١/٦٥-٦٦ رقم ١٨٤)، وابن عدي في الكامل (٦/١٣-١٤)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (٤٤ – ٤٥ رقم ٩٧)، وابن أبي حاتم – (٣/٥٧٥ تفسير ابن كثير) – وأبو نعيم في الحلية (٦/٢٠٨-٢٠٩)، وفي صفة الجنة (٣٥-٣٦ رقم ٩١)، وابن الجوزي في الموضوعات (٣/٢٦٠-٢٦٢) وقال: موضوع، وقال الحافظ ابن كثير: في إسناده نظر. وقال الهيثمي في المجمع (٧/١٠١): رواه البزار، وفيه الفضل بن عيسى، وهو ضعيف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى