جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿سلام﴾ أي : لهم سلام الله، أو بدل مما يدعون ﴿قولا من رب(١)رحيم﴾ يقال لهم قولا من جهته، أي : يسلّم الله عليهم بغير واسطة، تعظيما لهم، وهذا غاية مناهم
١ روى ابن أبي خاتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رءوسهم فإذا الرب تعالى قد أشرف عليهم من فوقهم. فقال: السلام عليكم يا أهل الجنة) فذلك قوله سلام من رب رحيم، قال: لينظر إليهم، وينظرون إليه فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب منهم ويبقى نوره وبركته عليهم وفي ديارهم) [ضعيف، وأخرجه ابن ماجة فالعزو إليه أولى، وانظر ضعيف الجامع (٢٣٦٢))/ ١٢ منه ووجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى