أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
وقوله :﴿سلام﴾ بدل منها أو صفة أخرى، ويجوز أن يكون خبرها أو خبر محذوف أو مبتدأ محذوف الخبر أي ولهم سلام، وقرئ بالنصب على المصدر أو الحال أي لهم مرادهم خالصا. ﴿قولا من رب رحيم﴾ أي يقول الله أو يقال لهم قولا كائنا من جهته، والمعنى أن الله يسلم عليهم بواسطة الملائكة أو بغير واسطة تعظيما لهم وذلك مطلوبهم ومتمناهم، ويحتمل نصبه على الاختصاص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى