محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾ أي ولهم سلام يقال لهم قولا كائنا منه تعالى. فيكون ﴿سلام﴾ مبتدأ محذوف الخبر. أو هو بدل من ( مّا ) أو خبر لمحذوف، أي : هو سلام. أو مبتدأ خبره الناصب ل ﴿قولا﴾ أي : سلام يقال لهم قولا. أو مبتدأ وخبره ﴿من رّبّ﴾ و ﴿قولا﴾ مصدر مؤكد لمضمون الجملة. وهو مع عامله معترض بين المبتدأ والخبر.
والمعنى أنه تعالى يسلم عليهم تعظيما لهم. كقوله :(١) ﴿تحيتهم يوم يلقونه سلام﴾.
١ [٣٣/الأحزاب/٤٤]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى