تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿سلام قولا من رب رحيم( ٥٨ )﴾ يأتي الملك من عند الله إلى أحدهم فلا يدخل عليه، حتى يستأذن عليه بطلب الإذن من البواب الأول، فيذكره للبواب الثاني، ثم كذلك حتى ينتهي إلى البواب الذي يليه، فيقول البواب له : ملك على الباب يستأذن ! فيقول : ائذن له فيدخل بثلاثة أشياء : بالسلام من الله، والتحية، وبأن الله عنه راض. قال محمد : قوله :﴿سلام قولا﴾ منصوب على معنى : لهم سلام يقوله الله قولا.