أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ما أنذر آباؤهم﴾ : أي لم ينذر آباؤهم إذ لم يأتهم رسول من فترة طويلة.
﴿فهم غافلون﴾ : أي لا يدرون عاقبة ما هم فيه من الكفر والضلال، ولا يعرفون ما ينجيهم من ذلك وهو الإِيمان وصالح الأعمال.

المعنى :


وقوله ﴿لتنذر قوماً وما أُنذر آباؤهم﴾ أي أرسلناك وأنزلنا إليك الكتاب لأجل أن تنذر قوماً ما أنذر آباؤهم من فترة طويلة وهم مشركو العرب إذ لم يأتهم رسول من بعد إسماعيل عليه السلام ﴿فهم غافلون﴾ أي لا يدرون عاقبة ما هم عليه من الشرك والشر والفساد، ومعنى تنذرهم تخوفهم عذاب الله تعالى المترتب على الشرك والمعاصي.

الهداية :

من الهداية :


- بيان الحكمة من إرسال الرسول وإنزال الكتاب الكريم.
- بيان أن الرسول محمداً ﷺ بعث على فترة من الرسل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى