معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن نعمره ننكسه في الخلق﴾ قرأ عاصم، و حمزة بالتشديد، وقرأ الآخرون بفتح النون الأولى وضم الكاف مخففاً، أي : نرده إلى أرذل العمر شبه الصبي في أول الخلق. وقيل :( ( ننكسه في الخلق ) ) أي : نضعف جوارحه بعد قوتها ونردها إلى نقصانها بعد زيادتها. ﴿أفلا يعقلون﴾ فيعتبروا ويعلموا أن الذي قدر على تصريف أحوال الإنسان يقدر على البعث بعد الموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى