تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ومن نعمره﴾( ٦٨ ) أي : إلى أرذل العمر.
﴿ننكسه في الخلق﴾( ٦٨ ) فيكون بمنزلة الصبي الذي لا يعقل، كقوله :﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا﴾(١).
قال :﴿أفلا يعقلون﴾(٢) ( ٦٨ ) يعني به المشركين. أي فالذي خلقكم، ثم جعلكم شبابا ثم جعلكم شيوخا، ثم نكسكم في الخلق، فردكم بمنزلة الطفل الذي لا يعقل شيئا قادر على أن يبعثكم يوم القيامة.
﴿ننكسه في الخلق﴾( ٦٨ ) فيكون بمنزلة الصبي الذي لا يعقل، كقوله :﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا﴾(١).
قال :﴿أفلا يعقلون﴾(٢) ( ٦٨ ) يعني به المشركين. أي فالذي خلقكم، ثم جعلكم شبابا ثم جعلكم شيوخا، ثم نكسكم في الخلق، فردكم بمنزلة الطفل الذي لا يعقل شيئا قادر على أن يبعثكم يوم القيامة.
١ - الحج، ٥..
٢ - هكذا جاءت في ح. قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي: ﴿أفلا يعقلون﴾ بالياء، وقرأ نافع وأبو عمرو في رواية عباس بن الفضل عنه: ﴿أفلا تعقلون﴾. بالتاء، ابن مجاهد، ٥٤٣..
٢ - هكذا جاءت في ح. قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي: ﴿أفلا يعقلون﴾ بالياء، وقرأ نافع وأبو عمرو في رواية عباس بن الفضل عنه: ﴿أفلا تعقلون﴾. بالتاء، ابن مجاهد، ٥٤٣..