محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾.
﴿وَمَنْ نُعَمِّرْه﴾ أي نطل عمره ﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ أي بتناقص قواه وضعف بنيته حتى يرجع في حال شبيهة بحال الصبي في ضعف جسده وقلة عقله وخلوه من العلم، كما قال عز وجل(١) ﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا﴾ ﴿ثم رددناه أسفل سافلين﴾ (٢) ﴿أفلا يعقلون﴾ أي من قدر على ذلك، قدر على الطمس والمسخ، وأن يفعل ما يشاء.
﴿وَمَنْ نُعَمِّرْه﴾ أي نطل عمره ﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ أي بتناقص قواه وضعف بنيته حتى يرجع في حال شبيهة بحال الصبي في ضعف جسده وقلة عقله وخلوه من العلم، كما قال عز وجل(١) ﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا﴾ ﴿ثم رددناه أسفل سافلين﴾ (٢) ﴿أفلا يعقلون﴾ أي من قدر على ذلك، قدر على الطمس والمسخ، وأن يفعل ما يشاء.
١ [٢٢/ الحج /٥]..
٢ [٩٥ / التين/ ٥]..
٢ [٩٥ / التين/ ٥]..