تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٦٨ وقوله تعالى :﴿ومن نعمّره نُنكّسه في الخلق﴾ أي نعمّره حتى يدركه الهرم والضعف، يقول : نرده ﴿في الخلق﴾ الأول، لا يعقل فيه كعقله الأول كقوله :﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر﴾ [النحل: ٧٠] ﴿أفلا يعقلون﴾ أن(١) من فعل هذا، أو قدر على هذا، لا يعجزه شيء، ويستأدي به شكره.
وقال القتبي : المطموس هو الذي لا يكون بين جفنيه شق ﴿فاستبقوا الصراط﴾ أي فتحوزوا.
وقال أبو عوسجة : طمسنا أعينهم، أي أعميناهم، والمسخ هو تغيير الصور والأبدان. وقوله :﴿ومن نعمّره ننكّسه في الخلق﴾ أي نُصيّره ضعيفا بعد أن كان قويا.
١ في الأصل وم: أي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى