النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ومَن نعمِّره ننكِّسهُ في الخَلْق﴾ في قوله ﴿نعمره﴾ قولان :
أحدهما : بلوغ ثمانين سنة، قاله سفيان.
الثاني : هو الهرم، قاله قتادة. وفي قوله تعالى ﴿ننكِّسْه﴾ تأويلان :
أحدهما : نردُّه في الضعف إلى حال الضعف فلا يعلم شيئاً، قاله يحيى بن سلام.
الثاني : نغير سمعه وبصره وقوته، قاله قتادة.
و ﴿في الخلق﴾ وجهان :
أحدهما : جميع الخلق ويكون معناه : ومن عمرناه من الخلق نكسناه في الخلق.
والوجه الثاني : أنه عنى خلقه، ويكون معنى الكلام : من أطلنا عمره نكسنا خلقه، فصار مكان القوة الضعف، ومكان الشباب الهرم، ومكان الزيادة النقصان.
﴿أفلا تعقلون(١)﴾ أن من فعل هذا بكم قادر على بعثكم.
أحدهما : بلوغ ثمانين سنة، قاله سفيان.
الثاني : هو الهرم، قاله قتادة. وفي قوله تعالى ﴿ننكِّسْه﴾ تأويلان :
أحدهما : نردُّه في الضعف إلى حال الضعف فلا يعلم شيئاً، قاله يحيى بن سلام.
الثاني : نغير سمعه وبصره وقوته، قاله قتادة.
و ﴿في الخلق﴾ وجهان :
أحدهما : جميع الخلق ويكون معناه : ومن عمرناه من الخلق نكسناه في الخلق.
والوجه الثاني : أنه عنى خلقه، ويكون معنى الكلام : من أطلنا عمره نكسنا خلقه، فصار مكان القوة الضعف، ومكان الشباب الهرم، ومكان الزيادة النقصان.
﴿أفلا تعقلون(١)﴾ أن من فعل هذا بكم قادر على بعثكم.
١ تعقلون: بتاء المضارعة هذه قراءة نافع وابن ذكوان، وقرأ الباقون يعقلون بالياء وهي التي في مصاحفنا المتداولة..