تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الثانية : قوله تعالى :﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾ [يس: ٦٩].
٧٧٧- ابن العربي : روى ابن القاسم عن مالك أنه سئل عن إنشاد الشعر قال : لا تكثر منه، فمن عيبه أن الله يقول :﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾. قال : ولقد بلغني أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري أن اجمع الشعراء قبلك واسألهم عن الشعر وهل بقي معهم معرفة به، وأحضر لبيدا ذلك. قال : فجمعهم وسألهم، فقالوا : إنا لنعرفه ونقوله. وسأل لبيدا فقال : ما قلت شعرا منذ سمعت الله يقول :﴿الم* ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين﴾(١). (٢)
١ - سورة البقرة، الآية: ١، ٢..
٢ - أحكام القرآن لابن العربي: ٤/١٦١٥. قال ابن العربي: هذه الآية ليس من عيب الشعر، كما لم يكن قوله تعالى: ﴿وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك﴾ [العنكبوت: ٤٨].
ومن عيب الخط. "فلما لم تكن الأمية من عيب الخط كذلك لا يكون نفي النظم عن النبي صلى الله عليه وسلم من عيب الشعر" ٤/١٦١٥. ينظر البيان والتحصيل: ١٨/ ٢٩، والمنتقى: ٧/١٩٤، والجامع: ١٥/٥٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى