تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وما علمناه الشعر﴾ قال : بلغني أن عائشة سئلت هل : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتمثل بشيء من الشعر ؟ قالت كان الشعر أبغض الحديث إليه، قالت : ولم يتمثل بشيء من الشعر إلا ببيت أخي بني قيس(١) طرفة :
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاويأتيك بالأخبار من لم تزود
فجعل يقول : يأتيك من لم تزود بالأخبار، فقال أبو بكر : ليس هكذا(٢) يا رسول الله، فقال : إني لست بشاعر ولا ينبغي لي(٣).
١ في (م) يعني طرفة..
٢ في (م) ليس كذلك..
٣ أخرجه عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. انظر الرواية في الدر ج ٥ ص ٢٦٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى