لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ مُبِينٌ﴾.
كلامه صلى الله عليه وسلم كان خارجا عن أوزان الشعر، والذي أتاهم به من القرآن لم يكن من أنواع الشعر، ولا من طرق الخطباء.
تحير القوم في بابه ؛ ولم تكتحل بصائرهم بكحل التوحيد فعموا عن شهود الحقائق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى