تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ما ينبغي : لا يليق به ولا يصح له.
ذِكر : عظة من الله.
وما علّمنا رسولَنا الشعر ولا يليق به لمكانته ومنزلته أن يكون شاعرا، وما هذا القرآن إلا كتاب عظةٍ وآداب وأخلاق وتشريع، فيه سعادة البشر في دنياهم وأخراهم فلا مناسبة بينه وبين الشعر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى