تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَمَا علمناه الشّعْر﴾ يعْنى مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُ﴾ مَا يصلح لَهُ الشّعْر ﴿إِنْ هُوَ﴾ مَا هُوَ يَعْنِي الْقُرْآن ﴿إِلاَّ ذِكْرٌ﴾ عظة ﴿وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ﴾ مُبين بالحلال وَالْحرَام وَالْأَمر والنهى