الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿لِّيُنذِرَ﴾ بالتاء ( وهي قراءة ) أهل المدينة والشام والبصرة إلاّ أبا عمرو، والباقون بالياء ؛ قال : التاء للنبي ﷺ والياء للقرآن. ﴿مَن كَانَ حَيّاً﴾ أي عاقلاً مؤمناً في علم الله ؛ لأن الكافر والجاهل ميّت الفؤاد، ﴿وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى