جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيّا يقول : إن محمد إلا ذكر لكم لينذر منكم أيها الناس من كان حيّ القلب، يعقل ما يقال له، ويفهم ما يُبيّن له، غير ميت الفؤاد بليد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا أبو معاوية، عن رجل، عن أبي رَوْق، عن الضحاك، في قوله : لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيّا قال : من كان عاقلاً.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيّا : حيّ القلب، حيّ البصر.
قوله : وَيَحِقّ القَوْلُ على الكافِرِينَ يقول : ويحقّ العذاب على أهل الكفر بالله، المولّين عن اتباعه، المعرضين عما أتاهم به من عند الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَيحِقّ القَوْلُ على الكافِرِينَ بأعمالهم.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا أبو معاوية، عن رجل، عن أبي رَوْق، عن الضحاك، في قوله : لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيّا قال : من كان عاقلاً.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيّا : حيّ القلب، حيّ البصر.
قوله : وَيَحِقّ القَوْلُ على الكافِرِينَ يقول : ويحقّ العذاب على أهل الكفر بالله، المولّين عن اتباعه، المعرضين عما أتاهم به من عند الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَيحِقّ القَوْلُ على الكافِرِينَ بأعمالهم.