البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ نافع، وابن عامر : لتنذر بتاء الخطاب للرسول ؛ وباقي السبعة : بالياء للغيبة، فاحتمل أن يعود على الرسول، واحتمل أن يعود على القرآن.
وقرأ اليماني :﴿لينذر﴾، بالياء مبنياً للمفعول، ونقلها ابن خالويه عن الجحدري.
وقال عن أبي السمال واليماني أنهما قرآ : لينذر، بفتح الياء والذال مضارع نذر بكسر الذال، إذا علم بالشيء فاستعد له.
﴿من كان حياً﴾ : أي غافلاً، قاله الضحاك، لأن الغافل كالميت ؛ ويريد به من حتم عليه بالإيمان، وكذلك قابله بقوله :﴿ويحق القول﴾ : أي كلمة العذاب، ﴿على الكفارين﴾ المحتوم لهم بالموافاة على الكفر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى