زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لّيُنذِرَ﴾ قرأ ابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي :﴿لّيُنذِرَ﴾ بالياء، يعنون القرآن. وقرأ نافع، وابن عامر، ويعقوب :" لّتُنذِرَ " بالتاء، يعنون النبي ﷺ، أي : لتنذر يا محمد بما في القرآن. وقرأ أبو المتوكل، وأبو الجوزاء، وابن السميفع :" لينذر " بياء مرفوعة وفتح الذال والراء جميعا.
قوله تعالى :﴿مَن كَانَ حَيّاً﴾ وفيه أربعة أقوال :
أحدها : حي القلب حي البصر، قاله قتادة.
والثاني : من كان عاقلا، قاله الضحاك. قال الزجاج : من كان يعقل ما يخاطب به، فإن الكافر كالميت في ترك النذير.
والثالث : مهتديا، قاله السدي.
وقال مقاتل : من كان مهتديا في علم الله.
والرابع : من كان مؤمنا، قاله يحيى بن سلام ؛ وهذا على المعنى الذي قد سبق في قوله ﴿إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾ [فاطر: ١٨] ويجوز أن يريد : إنما ينفع إنذارك من كان مؤمنا في علم الله.
قوله تعالى :﴿وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ معناه : يجب. وفي المراد بالقول قولان :
أحدهما : أنه العذاب. والثاني الحجة.
قوله تعالى :﴿مَن كَانَ حَيّاً﴾ وفيه أربعة أقوال :
أحدها : حي القلب حي البصر، قاله قتادة.
والثاني : من كان عاقلا، قاله الضحاك. قال الزجاج : من كان يعقل ما يخاطب به، فإن الكافر كالميت في ترك النذير.
والثالث : مهتديا، قاله السدي.
وقال مقاتل : من كان مهتديا في علم الله.
والرابع : من كان مؤمنا، قاله يحيى بن سلام ؛ وهذا على المعنى الذي قد سبق في قوله ﴿إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾ [فاطر: ١٨] ويجوز أن يريد : إنما ينفع إنذارك من كان مؤمنا في علم الله.
قوله تعالى :﴿وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ معناه : يجب. وفي المراد بالقول قولان :
أحدهما : أنه العذاب. والثاني الحجة.