الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿لّيُنذِرَ﴾ القرآن أو الرسول وقرىء :«لتنذر » بالتاء. ولينذر : من نذر به إذا علمه ﴿مَن كَانَ حَيّاً﴾ أي عاقلاً متأملاً، لأن الغافل كالميت. أو معلوماً منه أنه يؤمن فيحيا بالإيمان ﴿وَيَحِقَّ القول﴾ وتجب كلمة العذاب ﴿عَلَى الكافرين﴾ الذي لا يتأملون ولا يتوقع منهم الإيمان.