الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
أنزله على محمد لينذر من كان حيا، وهو المؤمن مثل قوله :﴿إنما تنذر من اتبع الذكر﴾(١)
وقال الضحاك : من كان حيا هو العاقل(٢).
ثم قال :﴿ويحق القول على الكافرين﴾ أي : ويجب عليهم العذاب الذي تقدم لهم في علم الله(٣) أنهم صائرون إليه بكفرهم.
١ يس: آية ١٠.
٢ انظر: جامع البيان ٢٣/٢٧، والجامع للقرطبي ١٥/٥٥ وتفسير ابن كثير ٣/٥٨١، والدر المنثور ٧/٧٢.
٣ ب: "الله عز وجل".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى