فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿لِيُنذِرَ﴾ قرئ بالتحتية وبالفوقية وعلى الأولى : المراد القرآن وعلى الثانية : المراد النبي ﷺ ﴿مَن كَانَ حَيًّا﴾ يعقل ما يخاطب به أي مؤمنا قلبه صحيح يقبل الحق ويأبى الباطل لأن الكافر كالميت لا يتدبر ولا يتفكر.
﴿وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ أي وتجب كلمة العذاب على المصرين على الكفر، الممتنعين من الإيمان بالله وبرسوله، وإيرادهم في مقابلة من كان حيا فيه إشعار بأنهم لخلوهم عن آثار الحياة التي هي المعرفة أموات في الحقيقة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى