النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿لينذر من كان حَيّاً﴾ فيه قولان :
أحدهما : لتنذر يا محمد من كان حياً، وهذا تأويل من قرأ بالتاء.
الثاني : لينذر القرآن من كان حياً، وهو تأويل من قرأ بالياء.
وفي ﴿مَن كان حَيّاً﴾ ها هنا أربعة تأويلات :
أحدها : من كان غافلاً، قاله الضحاك.
الثاني : من كان حي القلب حي البصر، قاله قتادة.
الثالث : من كان مؤمناً، قاله يحيى بن سلام.
الرابع : من كان مهتدياً، قاله السدي.
﴿ويحِقَّ القَوْل على الكافرين﴾ معناه : ويجب العذاب على الكافرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى