مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وذللناها لَهُمْ﴾ وصيرناها منقادة لهم وإلا فمن كان يقدر عليها لولا تذليله تعالى وتسخيره لها، ولهذا ألزم الله سبحانه الراكب أن يشكر هذه النعمة ويسبح بقوله ﴿سبحان الذى سَخَّرَ لَنَا هذا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ [الزخرف: ١٣] ﴿فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ﴾ وهو ما يركب ﴿وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ﴾ أي سخرناها لهم ليركبوا ظهرها ويأكلوا لحمها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى