زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ﴾ أي : سخرناها، فهي ذليلة لهم ﴿فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ﴾ قال ابن قتيبة : الركوب : ما يركبون، والحلوب : ما يحلبون. قال الفراء : ولو قرأ قارئ :" فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ "، كان وجها، كما تقول :
منها أكلهم وشربهم وركوبهم. وقد قرأ بضم الراء الحسن، وأبو العالية، والأعمش، وابن يعمر في آخرين. وقرأ أبي بن كعب، وعائشة :" ركوبتهم " بفتح الراء والباء وزيادة تاء مرفوعة. قال المفسرون : يركبون من الأنعام الإبل، ويأكلون الغنم.
منها أكلهم وشربهم وركوبهم. وقد قرأ بضم الراء الحسن، وأبو العالية، والأعمش، وابن يعمر في آخرين. وقرأ أبي بن كعب، وعائشة :" ركوبتهم " بفتح الراء والباء وزيادة تاء مرفوعة. قال المفسرون : يركبون من الأنعام الإبل، ويأكلون الغنم.