المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
﴿وذللناها﴾ معناه سخرناها ذليلة، والركوب والمركوب، وهذا فعول بمعنى مفعول وليس إلا في ألفاظ محصورة كالركوب والحلوب والقدوع(١)، وقرأ الجمهور «رَكوبهم » بفتح الراء، وقرأ الحسن والأعمش «رُكوبهم » بضم الراء، وقرأ أبي بن كعب وعائشة «ركوبتهم »(٢).
١ الركوب: المركوب، والحلوب: المحلوب، والقَدوع-من النساء- التي تانف كل شيء، ومن الخيل: المحتاج إلى القَدْع ليكف عن بعض جريه، والقدع: الكف بالقوة عن الشيء، يقال: قدع الفحل: ضربه على أنفه بشيء ليرتد..
٢ قراءة(ركوبهم) بضم الراء فيها حذف مضاف، تقديره:"فيها ذو ركوبهم"، وذو الركوب هنا هو المركوب، فتصبح في المعنى مثل قراءة الفتح في الراء. وأما قراءة:(رَكوبتهم) فمعناها: مركوبتهم، مثل: القَتُوبة، والجزوزة، والحلوبة، أي: ما يُقتب، ويجز، ويُحلب، قال ذلك أبو الفتح ابن جني في كتاب المحتسب..
٢ قراءة(ركوبهم) بضم الراء فيها حذف مضاف، تقديره:"فيها ذو ركوبهم"، وذو الركوب هنا هو المركوب، فتصبح في المعنى مثل قراءة الفتح في الراء. وأما قراءة:(رَكوبتهم) فمعناها: مركوبتهم، مثل: القَتُوبة، والجزوزة، والحلوبة، أي: ما يُقتب، ويجز، ويُحلب، قال ذلك أبو الفتح ابن جني في كتاب المحتسب..